بمجرد أن أخبرني ما أخبرني .. جئت أنت علي بالي يا سيدي و رجعت بالذاكره إلي الوراء لسنوات قليله ، عندما أخبرتك عن صاحبة الخبر و رغبتها في تغيير مكانها من أعلي الناطحه حيث السماء، إلي أسفل المبني بجوار النفايات و محاولاتي و محاورتي معها لأيام و شهور .. و كان رأيك أن كل هذا غير مجدي و أن الطريق هو أن نسلم الأمر كله إلي الملك و أن نتحدث اليه و نطلب منه بل و نلح في الطلب و توليت أنت هذا الطريق و سلكت أنا في الطريق الأخر، و لم تكلل جهودنا بالنجاح ، أصابني احباط و اكتئاب كمن يقتطع جزء من جسده رغماً عنه ، أما أنت يا سيدي المحارب ،أعلمتني أن الأمر لسنوات و سنوات المهم أن لا ننسي الموضوع و نلح في السؤال و ما يبدوا ظاهراً ليس بالضروره أن يكون واقعاً .. أنها الثقه بما يرجي و الايقان بأمور لا تري .. لم تخبرني هي ربما خجلت و لكني عرفت ممن أشار عليها بالهبوط ،،و لكني واثق أنها ستعاود الصعود و أن كنت لا أدري كيف و لا متي .. كم افتقدك أيها المعلم .
الأوسمة: private

2 اغسطس 2011 عند 7:12 م |
هذا يعني ان المعلم لازال يتحدث للملك ويطلب منه بل ويلح في الطلب مثملما اخبرك منذ سنوات.. وها هي ثمار الصلوات بدأت تظهر.. نحن ايضا افتقده.. ولكن لنا في هذه الرسالة اليقين انه لازال يشعر بنا ويصلي لاجلنا.. ستجد صاحبة الخبر اعلى الناطحة مرة اخرى سريعا يا عماد فمن جرب العيشة حيث السماء ليس سهلا عليه ان يحتملها كثيرا بجانب النفايات.
3 اغسطس 2011 عند 12:45 ص |
هذه الثقة تسمى .. الايمان
4 اغسطس 2011 عند 4:02 م |
التدوينة حلوة بس انا مش فاهمة قوى
17 سبتمبر 2011 عند 2:30 م |
مقال رائع ومدونة ممتازة …
26 سبتمبر 2011 عند 1:20 م |
رائع جدا وجميل فكر ممتاز بالتوفيق …
30 سبتمبر 2011 عند 4:35 م |
لماذا الصوم عن الابداع. بانتظارك يا دكتور
3 ديسمبر 2011 عند 12:27 م |
كل الشكر والامتنان على روعة بوحـك ..
وروعة مانــثرت .. وجمال طرحك ..
دائما متميز في الانتقاء
سلمت على روعه طرحك
نترقب المزيد من جديدك الرائع
دمت ودام لنا روعه مواضيعك
لك خالص احترامي
11 فبراير 2012 عند 4:23 م |
استمتعت بقرائتي لمقالتك الجميله … شكرا علي الافاده
في انتظار قراءه المزيد من تدويناتك