Archive for the ‘عائله’ Category

المحبوبه ناديه .. الأم و الأخت و الجده

23 مايو 2011

لو كنت تعرف ماما ناديه و حبيتها أو ليك ذكري حلوه معها أو حتي كنت أكلت من أيدها .. لو كنت ضحكت من قلبك و أنت بتكلمها … لو عايز تفتكر و تكلم و تشارك حد من بناتها نجوي و مني و وفاء عن الذكريات و الأيام الحلوه .. عن أخف دم و أطيب قلب  أو لو كانت وحشتك زي ما وحشت امال أختها .. أو لو عايز تكون مع سالي و سامح و جوزيف و جولي و بسمه و شيري احفادها و هي مجمعاهم ع الحب .. يبقي احنا منتظرينك يوم الجمعه 27 مايو في كنيسه الملاك روفائيل بالمعادى شارع فلسطين بجوار شركة جابكو الساعه 9 صباحاً علشان نتلم سوا و نصلي و نفتكر تيته ناديه .. احنا في انتظاركم .. الأحباء خارج مصر صلوا معنا في نفس الوقت و اتصلوا علي أي تليفون.. بنحبكم كلكم

انكل فاروق

21 مارس 2011

مرثية فرح   

أيامنا صفحات في كتاب الحياة ،و مهما سطرنا في صفحاتنا ف لابد أن تطوي يوماً، معظم البشر صفحاتهم روتينيه خاويه  تمل ليس فقط من محاولة مشاهدتها  بل و غالباً لا أحد يتذكرها بعد طويها ، صفحته هو تستحق الدراسه و سنين حياته وقفه للتأمل. كانت لديه رؤيه و هدف غاب عن كثيرون ،أيامه مثال علي وضوح البصيره ، مثابر لا يعرف الكلل ، أستاذ في حل المشكلات و رائع في مواجهة العقبات  ،هادئ مثل النسيم يفرحك دوماً كلامه .._ لابد أنه كان صارماً ,حديثك ينبأ بذلك .كيف و الأطفال تعشقه ، أتذكر ابنتاي و سعادتهم لرؤيته .. سأذكر فقط موقفان من بين مئات المواقف … هل قابلت يوماً من يقدم طلباً لجهه سياديه سنوياً لأكثر من عشرون  مرة و مرة و كل مرة يرفض الطلب و هو واثق من مواعيد الله، إلي أن قبل و أتم ما كان يتمناه … في وسط مرضه الأخير ، كان يجاهد من أجل حلم أخير تشرفت بأن شاركت في تحقيقه ، كم كانت اتصالاته العذبه تجعلني أترك كل مشاغلي و أهرع ملبياً لأشارك في روعة الحلم الذي عرفت أنه تحقق و أسعد الأطفال  ، أيها التائهون في بحر الحياه تعلموا من قائد القارب صاحب البوصله الذي عرف كيف يصل إلي شاطئ السماء في الوقت الذي تتوه فيه البواخر من شدة الرياح و علو الأمواج، لم يكن يومأ أنانياً ليصل وحده ، كان كوبه يفيض  ليعلم و ينير السبيل .. هل طويت الصفحه المنيره ..اذا أكملنا الحلم و حملنا الرايه  لن تطوي أبداً و أن حزنا كالباقين الذين لا رجاء لهم فنحن من يطويها ..

انكل فاروق تعلمت منك و مازلت أتعلم .. مشكلتنا أنك وحشتنا

Save your Love

17 ديسمبر 2010

عندما كنت ازور أمي قبل وفاتها في مستشفي القوات المسلحه بالمعادي كنت استمع إلي ألبوم أغاني مميز و لا استمع إلي سواه .. كان يحمل علي كل وجه تلك الأغنيه .. ذهبت أمي و احتفظت بالشريط … مرت سنوات و أيضاً علي كورنيش المعادي قدت مسرعاً لان وقت ولادة محبوبتي شيري قد حان .. كنت انتظر و انتظر و اذا بنفس الأغنيه من الأذاعه الداخليه لمستشفي السلام بالمعادي و جاءت شيري .. مصادفه أو رساله أو ذكري سمها ما شئت .. و لكنها عنت لي الكثير من المعاني ..

اليوم ذكري ذهاب أمي

شيري كم أحبك

save your love

لا تعود تذكر الشده ب سبب الفرح

18 يوليو 2010

٤٩ فريد سميكه لم يعد منزلنا ،لم يعد منزلي .. لقد تم بيعه الأربعاء ١٤ يوليو ٢٠١٠ ، تنتباني مشاعر متناقضه من الشعور بالراحه بل و بعض السرور لأني نجحت علي مدار ما يقرب من ثلاث سنوات في اتمام الأوراق و الدخول في مفاوضات أكثرها مرهق و تخطي العقبات الحكوميه الباليه في الوقت الذي فقد فيه معظم الأحباء أمكانيه اتمام المشوار . أما علي الجانب الأخر بعض الحزن و الكثير من القلق ، وكل المعاناة الجسديه و الماديه و امنيه بصحة الإختيارات حتي لا يأتي اليوم الذي تلومني فيه ابنتاي علي ما فعلت … قد لا يعني المنزل لبقية  الأحباء  شركاءي  سوي المال كثر أم قل و لكنه بالنسبه لي ذكريات و حياه و ثلاث سنوات معاناه من العمر ..هنا  كبرت البنات و هنا ضحكوا و لعبوا و ذاكروا ، هنا احتفلنا و ضحكنا و بكينا .. هنا عشنا و سهرنا و نمنا و حبينا .. هنا نكون أصبحت كنا . لن يبقي منه سوي قليلاً من الصور و رصيد لا ينضب من الذكريات . تعب قلبي و قرر الأعتراض  قبل البيع ضاقت مساراته و كأنه لم يكفيه ما أنا في من ضغوط فسارع من دقاته و ارتفعت ضغطاته حتي  أرقام تدعو إلي القلق ،، رجوته لم يسمعني  تجاهلته، أهملته .. المني ساندتني رحمتني من أفكاري تفهمت و عدلت الكثير من خطواتي … و طبعا حكمة الخال العادل . رغم المشاكل و المغامرات و المجهود …  و رغم أننا بعد شرائنا لشقتنا الجديده و مستلزماتها اصبحنا شبه مفلسين ,رغم الضغوط المتبقيه  و أشياء أخري كثيره  … رغم أننا تركنا منزلنا و معه جزء  كبير من حياتنا  ف داخلنا سرور يكفينا لسنوات و سنوات . احتفلنا أمس ب عيد ميلاد المني بطريقتنا الخاصه  و معنا البسمه و الشيري طبعاً .عند دفع الحساب اكتشفنا أن ما معي لا يكفي …. ضحكنا و ضحكنا و رجعنا فرحين ,نعرف كم نحن اغنياء بالحب

الثانويه العامه

8 يونيو 2010

روح قلبي ،،، بتذاكر

يارب بالنجاح و التفوق

بسمه .. عاشقة النيل و القمر

24 مايو 2010

منذ صغرها و هي ذات احساس مرهف و مشاعر بالغة الرقه ،تتابع القمر بعيونها .. كان عمرها سنتان .. بعدها بقليل تستوقفنا لرؤيته وهو مكتمل … سألتني من أين تأتي المياه ؟ من النيل يا صغيرتي .. أجابت:  يجب أن نحافظ عليها لكي لا يجف النهر …. رائعة هي ، ما أحلي الحديث معها … لعيونك فقط سيظل القمر بدر و النيل سارياً .. كم أخاف عليكي يا نبيلة المشاعر في زمن بلا مشاعر  .. تظن أنها  تعرف كم أحبها  … حبي لكي لا تسعه الدنيا يا دنيتي يا بسمتي

أجمل تدويناتي

18 أبريل 2010

مني

 أجمل تدويناتي

أحلي ما في حياتي

من تتحمل اسوأ عاداتي  

مني …. عمري

شقاوة حماتي .. كلاكيت تاني مره

22 مارس 2010

بعد حوالي ٤٨ ساعه تعرضت حماتي مره أخري للحساسيه المفرطه بعد أخذ الهيومن البيومين  بالوريد .. هذه المره لم أكن متواجد ، لم تجد مني أي أحد في الصيدليات القريبه ، للتصرف .. قيادة المعركه عن بعد تتطلب برود تام ، خاصة اذا كان جنرالاتك هم مني و نجوي و سالي و بسمه و شيري .. يا جماله يا جماله .. تذكروا بروووود تام .. مروه لم تكمل جملتها لأعرف أن مني في حالة انهيار تام .. زي يوم الجمعه .. استعنا ع الشقا بالله  .. أوعي تسيبي  السماعه .. عندك حقن السولاكرتف ،، أكسري أمبول الميه .. لم تقدر مني  و أخذت تردد كلام لنجوي  … سحبتي ،، شيلي الكوتشه .. أحقن الميه داخل الزجاجه ،، رجي الزجاجه .. اسحبي  .. أدي في العضل … سالي علي الموبايل .. أرجعي هاتي كلسيوم شراب و أمبول تفاجيل  ، بسمه نزلت جابت السرنجات الاضافيه و جهزت بقيت الحاجات  ، شيري  فضلت الأبتعاد من كتر الحب ، أيوه نص أمبول التفاجيل ، شوفوا النبض . أخبار التنفس أيه ، رائع  ،، أنا جاي حالاً … كسبنا المعركه   .. وصلت ،، الجنرالات في اعياء تام … حماتي .. مبتسمه .. كنت فين يا بو الريش  .. معترفتش اللي حصلي …  عيد أم يجنن ..

شقاوة حماتي

20 مارس 2010

الجمعه أجازه طول اليوم ، صحوت متأخر ، يبدو يوم هادئ ، جدول التحركات أعرفه من الأحباء ،حماتي العزيزه منوره ، داعبتها قليلاً بعد شرب القهوه و قبل نزولي   لكي أوصل شيري  إلي حفل و الرجوع ببسمتي من الدرس ، اعطيت حماتي حقنة مضاد حيوي في الوريد حسب أوامر طبيبها  ، تحركت بالعربه و اذا بمني تصرخ مناديه ، لابد من وجود سبب  خطير لكي تخرج عن وقارها، لم تمهلني حتي اركن …. وجدت حماتي تتنفس بصعوبه بالغه و لون الوجه شديد الزرقه ، النبض أخذ في الإختفاء ،    حساسيه من النوع الأول ، أهلاً ، مني وفاء كلموا طبيبها حالاً ، طبعا كنت طرت إلي الصيدليه في ثواني ، أخذت هيدوركرتيزون  لم أجد أفيل و لا كالسيوم ، أخذت تفاجيل  ، السياره بها أدرينالين  ، في خلال ثواني اعطيتها ٢ هيدوركرتيزون في الوريد و نصف أمبول التفاجيل في العضل   و قررت الأنتظار ثلاث دقائق  ، قبل اعطاء الكالسيوم  أو الأدرينالين ، مني توصلت إلي طبيبها بعد جهد ، انقلوها إلي المستشفي فوراً . أموت في الإي كلام  ، رجوع النبض ،  استرخي يا عقلي ، كلمت مولانا د. ابراهيم سرحان الذي أثق في حكمته ، أقر ما فعلت ، مني في حالة اعياء تام أما وفاء فالحاله يرثي لها ، بعد الأطمئنان ، ذهبت إلي مشوار  هام لا يمكن تأجيله ، بعده رجعت بشيري من الحفل ،ابتسامتي تملأ وجهي  معللها بوجود  حماتي بيننا ، شربت قليلاً من القهوه  ، بضع نقاط سالت علي الأرض كعادتي ، مني نظرت إلي  نظرتها المعاتبه ، ابتسمت أكثر ، براة الأطفال في عيني حماتي ، ابتسمت ببلاهه

يا ماما … يا أما … يا أماتي

17 ديسمبر 2009

يا ماما … يا أما … يا أماتي
سلاماتي … احتراماتي … قبلاتي
صباح الخير يا مولاتي
اليوم ، السابع عشر من شهر ديسمبر ،ذكري رحيل أمي  عن هذا العالم ،إلي السماء ،بعد حياه  مليئه  بالعطاء ، أثنان و خمسون عام فقط , لتتخلص من كل  الألم المصاحب لمرض سرطان الدم .تحملت الأم السرطان بشجاعه و قدوم الموت بسلام
يا أمي    علمتيني المعاني
             والصبر ع الأماني
            والضحك والأغاني ……  و تحملتي عنادي

اقضوا وقت أكثر مع من تحبوا … قبل الندم

وحشتيني يا أمي


%d مدونون معجبون بهذه: